٣٦٠٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شَقيق عن عبد الله قال: قَسَم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يوم قَسْماً، قال: فقال رجل مَن الأنصار: إن هذه لقسمةٌ ما أُريدَ بها وجهُ الله عز وجل!، قال: فقلت: يا عدوّ الله، أمَا لأُخبرنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما قلتَ، قال: فذَكَر ذلك لنبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فاحمر وِجِهه، قال: ثم قال: "رحمة الله على موسى، لقد أُوذِيَ بأكثر من هذا فصبر".
٣٦٠٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شَقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تباشر المرأةُ المرأةَ حتى تَصفها لزوجَها كأنما يَنظر إليها".
٣٦١٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شَقيق عن عبد الله قال: كنا نمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمر بابن صَّياد، فقال: "إني قد خَبَأتُ لك
= إسحق عن علقمة والأسود عن ابن مسعود، مختصراً، وزاد في آخره تسميه السور النظائر. ورواه الطيالسي ٢٥٩ عن شُعبة عن الأعمش عن أبي وائل. ورواه الترمذي١: ٤١٢ من طريق الطيالسي، وقال: "حسن صحيح". زيادة [أو غير ياسن] و [الآية] زدناهما من ك. وكل القراء قرؤا (غيرآسن) بالهمزة، ولم أجد قراءة فيها بالياء، ولا في الشواذ. هذا كهذّ الشعر: قال ابن الأثير: "أراد أتهذّ القرآن هذا فتسرع فيه كما تسرع في قراءة الشعر؟ والهذّ: سرعة القطع، ونصبه على المصدر". وفي ح "كهذان الشعر" وهو خطأ، صح من ك. وانظر تفصيل شرح الحديث في الفتح ٢: ٢١٤ - ٢١٥. وانظر ١٣٧٩، ٢٣١٢، ٣٩١٠، ٣٩٥٨. (٣٦٠٨) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٤٤٠٨ من طريق سفيان عن الأعمش و ١١: ٨٠ من طريق أبي حمزة عن الأعمش. وانظر ٣٧٥٩. (٣٦٠٩) إسناده صحيح، ورواه البخاري وأبو داود والترمذي، كما في ذخائر المواريث ٤٨٧٩. (٣٦١٠) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٣٧٢ من طريق أبي معاوية عن الأعمش، ورواه أيضاً مطولاً من طريق جريرعن الأعمش.