للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٥٩٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم، أبلغك أن الله عز وجل يحمل الخلائق على أَصبع، والسموات على أصبع، والأرضين على أصبع، والشجر على أصبع، والثرى على

أصبع؟، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه، فأنزل الله عز وجل {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}.

٣٥٩١ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله: أنه قرأ سورة يوسف بحمْصَ، فقال رجل: ما هكذا أُنزلتْ؟ فدنا منه عبد الله، فوجد منه ريح الَخمر!!، فقال أتكذّب بالحق وتشرب الرجس؟!، لا أدَعُك حتى أجلدك حدّا، قال: فضربه الحد، وقال: والله لهكذا أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

٣٥٩٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة.


(٣٥٩٠) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٧: ٢٦٣ وقال: "وهكذا رواه البخاري ومسلم والنسائي من طرق عن الأعمش، به". وقد مضى نحوه من حديث ابن عباس ٢٩٩٠,٢٢٦٧.
(٣٥٩١) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٩: ٤٤ - ٤٥ من طريق سفيان عن الأعمش، ورواه
مسلم أيضاً، كما في ذخائر المواريث ٤٩١٥.
(٣٥٩٢) إسناده صحيح، والمرفوع منه رواه أصحاب الكتب الستة، كما في المنتقى ٣٤١١
وذخائر المواريث ٤٩١٠. وسيأتي المرفوع أيضاً ٤٠٣٥. الباءة: قال ابن الأثير: "يعني النكاح والتزوج، يقال فيه الباءة والباء، وقد يقصر. وهو من المباءة: المنزل: لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا، وقيل: لأن الرجل يتبرأ منِ أهله أي يستمكن، كما يتبوأ من منزله".
الوجاء، بكسر الواو: قال ابن الأثير: "أن تُرض أُنثيا الفحل رضا شديدَا يذهب شهوة الجماع، ويتنزل في فطعه منزلة الخصى. أراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء". في ح "فإن له"، وصوابه "فإنه له"، كما أثبتنا عن ك.

<<  <  ج: ص:  >  >>