للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٥٧٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثني عاصم عن زِرّ عن عبد الله عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تذهب الدنيا"، أو قال: "لا تنقضي الدنيا، حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، ويواطئ اسمه اسمي".

٣٥٧٤ - حدثنا سفيان عن عاصم في زرٍّ عن عبد الله قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غار فنزلتْ عليه {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} فأخذتُها من فيه، وإن فاه لرطْبٌ بها، فلا أدري بأيها ختم {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [أو] {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ}،سبقتْنا حيةٌ فدخلتْ في جحر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -. "قد وُقِيتُم شرَّها، ووُقِيت شرَّكم".

٣٥٧٥ - حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال:


(٣٥٧٣) إسناده صحيح، سفيان هنا: هو الثوري والحديث مكرر ما قبله.
(٣٥٧٤) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. ونقله ابن كثير في التفسير ٩: ٨٢ مختصراً عن البخاري من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود، ليس فيه التردد بين أي الآيتين ختم بها، ثم قال: "وأخرجه مسلم أيضاً من طريق الأعمش". وهذا المختصر نسبه أيضاً السيوطي في الدر المنثور ٦: ٣٠٢ للنسائي وابن مردويه، ثم نقل: "وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن مسعود قال: كما مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غار، فنزلت عليه (والمرسلات)، فأخذتها من فيه، وإن فاه لرطب بها، فلا أدري بأيها ختم". ثم ذكر الآيتين. وليس المراد أن ابن مسعود شك في معرفة آخر السورة، إنما شك في أي الأتين وقف عندها رسول الله حين خرجت عليهم الحية. كلمة [أو] سقطت خطأ من ح، وزدناها من ك. وانظر ٣٥٨٦.
(٣٥٧٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥٦٣. قال ابن الأثير: "يقال للرجل إذا أقلقه الشيء وأزعجه: أخذه ما قرب وما بعد، وما قدم وما حدث، كأنه يفكر ويهتم في بعيد أموره وقريبها، يعني أيها كان سببا في الامتناع من رد السلام". "إذ كنا" في ح "إذا كنا" والتصحيح من ك.

<<  <  ج: ص:  >  >>