٣٥٦٤ - حدثنا محمد بن فُضَيل حدثنا عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بضعٌ وعشرون درجة".
٣٥٦٥ - حدثنا عمرو بن الهَيْثَم أبو قَطن حدثنا المسعودي عن سعيد بن عمرو عن أبي عُبيدة عن عبد الله بن مسعود: أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: متى ليلة القدر؟، قال:"من يذكر منكم ليلة الصَّهْباوات؟ "، قال عبد الله: أنا، بأبي أنتَ وأمي، وإن في يدي لتَمَراتٍ أسْتَحرُ بهنً مستتراً
بمؤْخِرة رَحْلي من الفجر، وذلك حين طلع القمر!!.
٣٥٦٦ - حدثنا عمرو بن الهَيْثَم حدثنا شُعبة عن الحَكَم عنِ إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر خمساً، فقيل: زِيد في الصلاة؟، قيل: صليتَ خمساً، فسجد سجدتين.
(٣٥٦٤) إسناده حسن، لأن محمد بن فضيل ممن سمع من عطاء بن السائب أخيراً. والحديث في الترغيب١: ١٥٠ وقال: "رواه أحمد بإسناد حسن، وأبو يعلى والبزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحه بنحوه". وهو في مجمع الزوائد ٢: ٣٨ ونسبه لهم عدا ابن خزيمة، وقال: "ورّجال أحمد ثقات". وسيأتي بإسناد صحيح ٣٥٦٧. (٣٥٦٥) إسناده، لانقطاعه. وهو في مجمع الزوائد ٣: ١٧٤ - ١٧٥ وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه". ومتنه في الزوائد محرف, فيصحح من ها هنا. أستحر بهن: أي أتسحر، من السحور، وهو الطعام في وقت السحر. ولم أجد "أستحر" بهذا المعني، ولكن قالوا "استحرنا" أي صرنا في وقت السحر ونهضنا لنسير في ذلك الوقت. وفي ك "آتسحر" على الصيغة المعروفة. (٣٥٦٦) أسناده صحيح, وهو مختصر، وهو في المنتقى ١٣٤٢ بلفظ: "فقيل: أزيد في الصلاة؟ قال: وما ذاك؟ فقالوا: صليت خمساً: فسجد سجدتين بعد ما سلم"، وقال "رواه الجماعه".