٣٣٠٥ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن شُعبة قال؟ رأى ابنُ عباس رجلاً ساجداً قد ابتسط ذراعيه، فقال ابن عباس: هكذا يَربضْ الكلبُ!، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد رأيت بياض إبْطَيْه.
٣٣٠٦ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب، وحماد [قال أخبرنا ابن أبي ذئب، المعنى، عن شُعبة عن ابن عباس قال: جئت أنا والفضل على حمار]، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس، قال الخياط، يعني حماداً: في فضاء من الأرض، فمررنا بين يديه ونحن عليه، حتى جاوزنا عامة الصف، فما نهانا ولا رَدَّنا.
٣٣٠٧ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبيِ ذئبِ عنِ شُعبة قال: دخل المسْوَر ابن مَخْرَمة على ابن عباس يعوده في مرضٍ مرِضه، فرأى عليه ثوب إسَتبرق، وبين يديه كانون عليه تماثيل، فقال له: يا أبا عباس، ما هذا الثوب الذي عليك؟، قال: وما هو؟، قال: إستبرق، قال: والله ما علمتُ به. وما أظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَهى عنه إلا للتجَبُّر والتكبُّر، ولسنا بحمد الله كذلك، قال: فما هذا الكانون الذي عليه الصور؟، قال ابن عباس: ألا تَرى كيف أحرقْناها بالنار؟!.
٣٣٠٨ - حدثنا يزيد أخبرنا المسعودي عن محمد بن عبد الرحمن
(٣٣٠٥) إسناده حسن، وهو مختصر ٢٩٣٦، وفي معنى ٣١٩٧. (٣٣٠٦) إسناده حسن، حماد الخياط: هو حماد بن خالد، شيخ الإمام أحمد. والزيادة بين معكفين سقطت من ح، ووضع مصححها إشارة تدل على أن الأصل الذي كان بيده فيه هذا السقط، وزدناه من ك. والحديث في معنى ٣١٨٥. (٣٣٠٧) إسناده حسن، وهو مختصر ٢٩٣٤. (٣٣٠٨) إسناده حسن، المسعودي: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، ويزيد بن هرون سمع =