ابن أبي حَبيب عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في كسوف الشمس فلم نسمع منه حرفاً.
٣٢٧٩ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شُعبة حدثنا الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس قال: صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة، حتى أتي قَدَيداً، فأُتى بقدح من لبن، فأفطر، وأَمر الناس أن يفطروا.
٣٢٨٠ - حدثنا زيد بن الحُباب أخبرني عبد الله بن المؤَمَّل حدثنا عبد الله بن أبي مُلَيكة عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب وظهره إلى المُلتَزَمَ.
٣٢٨١ - حدثنا زيد بن الحُبَاب قال أخبرني عبد الرحمن بن ثَوْبان قال سمعت عمرو بن دينار يقول: أخبرني من سمع ابن عباس يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الدين النصيحة"، قالوا: لمن؟، قال:"لله ولرسوله ولأيمة المؤمنين".
(٣٢٧٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٢٠٩. وانظر ٣٢٥٨، ٣٤٦٠. (٣٢٨٠) إسناده صحيح. (٣٢٨١) إسناده ظاهره الانقطاع، كما سنذكر. عبد الرحمن بن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان، قال أحمد: "أحاديثه مناكير"، وقال أيضاً "لم يكن بالقوي في الحديث"، وقال أيضاً: "كان عابد أهل الشأم"، وقال يعقوب بن شيبة: "اختلف أصحابنا فيه، فأما ابن معين فكان يضعفه، وأما على [يعني ابن المديني] فكان حسن الرأي فيه، وقال: ابن ثوبان رجل صدق لا بأس به، وقد حمل عنه الناس"، ووثقه الفلاس ودحيم وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، واختلفت الرواية فيه عن ابن معين، فروى عنه أيضاً أنه قال: "صالح"، الظاهر أنهم تكلموا فيه من أجل القدر، ومن أنه تغير عقله في آخر عمره، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء، وصحح له الترمذي حديثاً، انظر شرحنا على الترمذي ١: ٦٢ - ٦٣. والحديث في مجمع الزوائد ١: ٨٧، وقال: "رواه =