مائدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولو كان حراماً لم يؤكل على مائدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
٣٢٤٧ - حدثنا يحيى عن أَجْلَح قال حدثنا يزيد بن الأصَمّ عن ابن عباس قال: جاء رجل إلِى النبي - صلى الله عليه وسلم - يراجعه الكلامَ، فقال: ما شاء الله وشئتَ! فقال: "جعلتَني لله عِدْلاً؟، ما شاء الله وحده".
٣٢٤٨ - حدثنا يحيى وإسماعيل، المعنى، قالا حدثنا عوف حدثني زياد بن حُصَين عن أبي العالية الرِّياحي عن ابن عباس، قال يحيى: لا يدري عوف: عبد الله أو الفضل؟، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غَداة العَقَبة، وهو واقف على راحلته:"هات القُطْ لي"، فلقَطْتُ له حَصَيات هنَّ حصى الخَذَف، فوضعهن في يده، فقال:"بأمثال هؤلاء"، مرتين، وقال بيده، فأشار يحيى أنه رفعها، وقال:"إياكم والغلوَّ، فإنما هَلَكَ من كان قبلَكم بالغُلوّ في الدّين".
٣٢٤٩ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سمَاك بن حرب عن عكرْمة عن ابن عباس قال: لما وُجِّه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبَة قالوا: يا رسول الله فَكيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك، الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟، فأنزل الله عز وجل {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}.
٣٢٥٠ - حدثنا عبد الرزاق حدثنا مَعْمَر عن أيوب وكَثير بن كَثير
(٣٢٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٦١. ونزيد على ما قلنا هناك: أن الحافظ ذكره في الفتح ١١: ٤٧٠ ونسبه أيضاً للنسائي وابن ماجة. (٣٢٤٨) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وشك عوف هنا في أن ابن عباس هو عبد الله أو أخوه الفضل، لا يؤثر، لأن أبا العالية تابعي قديم أدرك الجاهلية، وروى عمن هو أقدم من الفضل من الصحابة. والحديث مكرر ١٨٥١. (٣٢٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٦٦. (٣٢٥٠) إسناده صحيح، كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة: ثقة قليل الحديث، وكان =