للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رَبَاح قال: قال لي ابن عباس: أَلا أُريك امرأةً من أهل الجنة، قال: قلت: بلي، قال: هذه السوداء، أتت الِنِبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أُصْرَع وأَتكشَّف، فادعُ الله لي، قال: "إن شئت صَبَرْت ولك الجنة، وإن شئت دعوتُ الله لك أن يعافيك"، قالت: لا، بل أَصْبرُ، فَادْعُ الله أن لا أتكَشَّفَ، أو لا ينكشفَ عني، قال. فدعا لها.

٣٢٤١ - حدثنا يحيى عن شُعبة قال حدثني قَتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس، قال يحيى: كان شُعبة يرفعه: "يقطع الصلاةَ الكلبُ والمرأةُ الحائضُ".

٣٢٤٢ - حدثنا يحيى عن ابن جُريج قال حُدِّثْتُ عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قتل النحْلة، والنملة، والصَّرَد، والهدهد، قال يحيى: ورأيت في كتاب سفيان عن ابن جُريج عن ابن لَبيد عن الزهري.

٣٢٤٣ - حدثنا يحيى عن عبد المطلب عن ابن عباس: بتُّ في


(٣٢٤١) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١: ٢٥٩ عن مسدد عن يحيى عن شُعبة، ثم قال: "وقفه سعيد وهشام وهمام عن قتادة عن جابر بن زيد على ابن عباس". قال المنذري في مختصره ٦٧١: "وأخرجه النسائي وابن ماجة". ورفع شُعبة زيادة ثقة، فهي مقبولة، ولا تعل الرواية المرفوعة بالموقوفة، كما قلنا مراراً. وانظر ٢٢٢٢. وانظر أيصاً نصب الراية ٢: ٧٨ - ٧٩.
(٣٢٤٢) إسناده صحيح، على الرغم من ظاهره، في قول ابن جُريج "حدثت عن الزهري"، لأن
يحيى القطان رأى في كتاب سفيان "عن ابن جُريج عن ابن أبي لبيد عن الزهري".
وابن أبي لبيد: هو عبد الله بن أبي لبيد المدني، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره. فاتصل الإسناد بوَجادة جيدة. وقد مضى الحديث بإسناد آخر صحيح ٣٠٦٧.
(٣٢٤٣) إسناده مشكل، هو محرف أو مغلوط. فليس في الرواة المترجمين من يسمى "عبد =

<<  <  ج: ص:  >  >>