حين أُسرى به، فقال:"موسى آدمُ طُواِل كأنه من رجال شَنُوءَة"، وقال:"عيسى جَعْدٌ مربوع"، ذكر مالكاً خازن جهنم، وذكر الدجّال.
٣١٨١ - حدثنا مِحمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن قَتادة قال: سمعت أبا حَسَّان الأعرجِ قال: قال رجل من، بني الهُجَيم لابن عباس: ما هذه الفُتْيَا التي قد تَشَغفتْ أوتَشَعَّبَتْ بالناس: أنّ من طاف بالبيت فقد حَلّ؟، فقال: سنُةُ نبيكَم - صلى الله عليه وسلم - وإنْ رَغِمْتُمْ.
٣١٨٢ - حديث حَجّاجِ حدثني شُعبة عن قَتادة أن أبا حسان الأعرج قال: قال رجل من بنِيِ الهُجَيم، يقِال له فلان بن بُجَيْل، لابن عباس: ما هذه الفَتْوَى التي قد تَشَغَّفَت الناس: من طاف بالبيِتٍ فقد حَلّ؟، فقال: سنُة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وإنْ رَغمْتُم، َ قال شُعبة: أنا أقول: شَغَبَتْ، ولا أدري كيف هي؟!.
٣١٨٣ - حدثنا بَهْز حدثنا هَمّام حدثنا قَتادة، فذكر الحديث، وقال: قد تَفَشّغَ في الناس.
(٣١٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥١٣. وانظر ٢٥٣٩. تشغفت، بتقديم الغين على الفاء: أي وسوستهم وفرقتهم، كأنها دخلت شغاف قلوبهم. تشعبت بالعين المهملة والباء: أي تفرقت بهم. (٣١٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. تشغفت، كما في الرواية السابقة، وفي ك "تشغبت" بالغين المعجمة والباء الموحدة، من الشغب. وقول شعبة "شغبت" من الشغب أيضاً، و"الشغب" بسكون الغين: تهييج الشر والفتنة والخصام، والعامة تفتحها، يقال "شغبتهم وبهم وفيهم وعليهم". (٣١٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد مضى بهذا الإسناد ٢٥٣٩. و"تفشغ" مضى تفسيرها ٢٥١٣. وهذه الألفاظ في هذه الروايات حكاها ابن الأثير وفسرها بما نقلنا عنه.