- صلى الله عليه وسلم -: أنه كان يقرأ في صلاة الصبح {الم (١) تَنْزِيلُ} السجدة، و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ}، وفي الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين.
٣١٦١ - حدثنا محمد بن جعفر وحَجّاج قالا حدثنا شُعبة عن سليمان ومنصور عن ذَرّ عن عبد الله بن شدَّاد عن ابن عباس: أنهم قالوا: يا رسول الله، إنا نحدّث أنفسنا بالشيء لأنْ يكون أحدنا حمَمَةً أحبُّ إليه من أن يتكلم به؟، قاَل: فقال أحدهما: "الحمد لله لم يَقْدِرْ منكم إلا على الوسوسة"، وقال الآخر:"الحمد لله الذي رَدَّ أمره إلى الوسوسة".
٣١٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر وحَجّاج قالا حدثنا شُعبة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- خرج من المدينة في رمضان حين فتح مكة، فصام حتى أتى عُسْفَان، ثم دعا بُعسَّ من شراب، أو إناء، فشرب، فكان ابن عباس يقول: من شاء صام ومن شاء أفطر.
٣١٦٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن أبي بشْر عن سعيد بن جُبير قال: سمعت ابن عباس يقول: أهدتْ خالتي أمُّ حُفَيْد إلى رِسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَمناً واقطاً وأضُبّاً، فأكل من السمن والأقط، وترك الأضُبَّ تقَذُّراً، وأُكلَ على مائَدة رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، ولو كان حراماً مَا أُكل على مائدة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
٣١٦٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي بِشْر عن
(٣١٦١) إسناده صحيح، سليمان: هو ابن مهران الأعمش، فشعبة رواه عن الأعمش ومنصور، كلاهما عن ذر بن عبد الله المرهبي الهمداني. والحديث مكرر ٢٠٩٧. حممة، بضم الحاء وفتح الميمين، أي فحمة. (٣١٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٩٦. وانظر ٣٠٨٩. (٣١٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٤١. وانظر ٣٠٦٨. (٣١٦٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١١٢.