الرجل بإصبعه، يعني هكذا، في الصلاة؟، قال: ذاك الِإخِلاص، وقال ابن عباس: لقد أَمَرَنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسواك حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه، ولقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد حتى يُرى بياض إبْطيه.
٣١٥٣ - حدثنا محمد بنِ جعفر وبَهْز قالا حدثنا شُعبة عن عَدِيّ ابن ثابت، قال بهز: أخبرني عديّ بن ثابت، قال سمعت سعيد بن جُبير يحدث عن ابن عباس: أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم أَضحى أو يوم فطر، قالِ: وأكبر ظني أنه قال: يومَ فطر، فصلى ركعتين، لم يصلّ قبلَهما ولا بعدَهما، ثم أَتِى النساءَ ومعه بلال، فأمرهنّ بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي خُرْصَها وسخَابَها، ولم يشكّ بهز، قال: يوم فطر، وقال: صِخابها.
٣١٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة حدثنا عَديّ بن ثابت وعطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قالَ، رفعه أحدهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن جبريل كان يدسُّ في في فرعون الطين، مخافةَ أن يقول لا إله إلا الله".
٣١٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعبة عن عَدِيّ بن ثابت
= الثوري في الجامع عن أبي إسحق عن التميمي وهو أربدة، عن ابن عباس". فظهر من هذا أن أبا إسحق رواه عن تابعيين: العيزار بن حريث، وهو عبدي، وأربدة، وهو تميمي، فهو الذي أُبهم اسمه هنا. زيادة [ابن عباس] أثبتناها من ك، ولم تذكر في ح، وأظن أن حذفها خطأ مطبعي. (٣١٥٣) إسناد"صحيح، وهو مطول ٣١٠٥. ورواية بهز "وصخابها" بالصاد لم أجد لها نصاً، إلا قول صاحب القاموس: "والصخبة [أي بفتح الصاد وسكون الخاء]، خرزة تستعمل في الحب والبغض". والظاهر عندي أن ما هنا من باب إبدال السين صاداً، وهو كثير، بل هو قياسي. ففي اللسان ١: ٤٤٤: "والصاد والسين يجوز في كل كلمة فيها خاء". وانظر الزهر للسيوطي ١: ٤٦٩. (٣١٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٤٤. وانظر ٢٨٢١. (٣١٥٥) إسناد"صحيح، وهو مكرر ٢٥٨٦ بإسناده. وانظر ٢٧٠٥، ٣١٣٣.