ونصف من مَقْدَمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إِلى مكة يصوم ويصومون، حتىَ إِذا بلغ الكَدِيد، وهو ما بين عُسْفان وقُدَيْدٍ، أفطر وأفطر المسلمون معه، فلم يَصُمْ.
٣٠٩٠ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزهري قال: حدثني أبو سَلَمة بن عبد الرحمن قال: كان ابن عباس يحدّث أن أبا بكر الصديق دخل المسجد وعمر يحدِّث الناس، فمضى حتى أتىَ البيت الذي تِوِفي فيه رسِول الله - صلى الله عليه وسلم -: وهو في بيت عائشة، فكشف عن وجهه بُرْدَ حَبرَةٍ: كان مُسَجَّى به، فنظر إلى وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم أكبَّ عليه يقبّله، ثم قالَ: والله لا يَجمع الله عليه موتتين، لقد مُت الموتةَ التي لا تموت بعدها.
٣٠٩١ - حدثنا يعقوب حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال: حدثني أبو سَلَمة بن عبد الرحمن: سمع أبا هريرة يقول: دخل أبو بكر الصديق المسجدَ، وعمر يكلم الناس، فذكر الحديث.
٣٠٩٢ - حدثنا عبد الصمد حدثني أبي حدثنا أيوب عن عكْرمة قال: لم يكن ابن عباس يقرأ في الظهر والعصر، قال: قرأ رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فيما أُمر أن يقرأ فيه، وسكت فيما أُمر أن يسكت فيه، قد كان لكم في رسول الله أُسوةٌ حسنة، وماكان ربك نَسِياً.
٣٠٩٣ - حدثنا عبد الصمد حدثني أبي أخبرنا أيوب عن عِكْرمة
(٣٠٩٠) إسناده صحيح، وروى البخاري ٨: ١١١ نحوه بمعناه من طريق عقيل عن الزهري، في حديث طويل، وانظر تاريخ ابن كثير٥: ٢٤٢. وانظر ٢٠٢٦، والحديث ١٨ في مسند أبي بكر. (٣٠٩١) إسناده صحيح، وهو بمعنى الذي قبله، ولكن هذا من مسند أبي هريرة. (٣٠٩٢) إسناده صحيح، وانظر ٢٢٣٨، ٢٣٣٢. (٣٠٩٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري عن إسحق بن منصور عن عبد الصمد، كما في تاريخ =