٣٠١٥ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا وهيب حدثنا ابن طاوس عنِ أبيه عن ابن عباس أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قال:"العائد في هبته كالكلب يقِيء ثم يعود فيه".
٣٠١٦ - حدثنا أبو سعيد حدثنا عمر، يعني ابن فروخ، حدثنا حَبيب، يعني ابن الزُّبَير، عن عكْرمة قال: رأيت رجلاً دخل المسجد فقام فصلى، فكان إذا رفع رأسه كبَر، وإذا وضع رأسه كبًر، وإذا ما نهض من الركعتين كبر، فأنكرت ذلك، فأتيت ابن عباس فأخبرتُه بذلك، فقال: لا أُمَّ لك!، أو ليس تلك صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!.
ْ٣٠١٧ - حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا نوح بن جَعْوَنة السُّلَمي،
(٣٠١٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٤٧. (٣٠١٦) إسناده صحيح، عمر بن فروخ العبدي بياع الأقتاب: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم، كما في الجرح والتعديل ٣/ ١/ ١٢٨، ورضيه أبو داود وقال: "مشهور". حبيب بن الزبير بن مشكان الأصبهاني مولى بني هلال: ثقة، وثقه النسائي، وصحح له الترمذي، وقال أحمد: "ما أعلم إلا خيرَاً"، وقال ابن المديني: "مجهول"، ولكن عرفه غيره، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٣١٥. "حبيب": بفتح الحاء المهملة، وفي ح "خبيب" بالمعجمة، وهو تصحيف. والحديث مكرر ٢٦٥٦. (٣٠١٧) إسناده ضعيف، نوح بن جعونة السلمي: ترجمه في التعجيل ٤٢٥ - ٤٢٦ وقال: "حجازي" وأنه ذكره ابن حبان في الثقات، وفي الميزان ٣: ٢٤٣: " أجوَّز أن يكون نوح ابن أبي مريم، أتى بخبر منكر" ثم أشار إلى هذا الحديث من مسند الشهاب من طريق ابن أبي ميسرة عن عبد الله بن يزيد المقري، ثم قال: "فالآفة من نوح". وهذا التجويز من الذهبي بعيد، فإن نوح بن جعونة خراسانى، كما نص عليه هنا في المسند، لا حجازي، كما في التعجيل، ونوح بن أبي مريم مروزي. وأيهما كان فهو ضعيف. مقاتل بن حيان النبطي البلخي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وكان ناسكَاً فاضلاً، =