مقْسَم عن ابن عباس: أن رسولَ الله -صلي الله عليه وسلم- قدَّم ضَعَفَة أهله من المزدلفة بليلٍ، فَجعل يوصيهم أن لا يرموا جمرةَ العقبة حتى تطلع الشمس.
٣٠٠٩ - حدثنا أَسْباط حدثنا أبو إسحق، يعني الشَّيباني، عن يزيد ابن الأصَمّ قال: أتيت ابن عباس فقلت: تزوج فلان فقرَّب إلينا طعاماً، فأكَلْنا، ثم قرب إلينا ثلاث عشرة ضَباً، فبين آكل وتاركٍ، فقال بعضُ منْ عند ابن عباس: لا آكله ولا أُحرمه، ولا آمر به ولا أنهى عنه، فقال ابن عباس: بئس ما تقولون، ما بُعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا محُلاً ومُحَرَّماً، قُرِّب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمد يده ليأكل منه، فقالت ميمونة: يا رسول الله، إنّه لحم ضبّ، فكف يده، وقال: هذا لحم لم آكلْه قط، فكلوا، فأكل الفضلُ بن عباس وخالدُ بن الوليد وامرأهٌ كانت معهم، وقالت ميمونة: لا آكل مما لم يأكل منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
٣٠١٠ - حدثنا أَسْباط حدثنا مُطرَّف عن عطية عن ابن عباس: في قوله {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف أَنْعَمُ
(٣٠٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٨٤. وانظر ٢٩٦٢. (٣٠١٠) إسناده ضعيف، عطية: هو ابن سعد بن جنادة العوفي، وهو ضعيف، روى ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١/ ٣٨٢ - ٢٨٣ عن عبد الله بن أحمد قال: "سمعت أبي، وذكر عطية العوفي، فقال: هو ضعيف الحديث، بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير، وكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية"، وقال البخاري في الصغير ١٢٦ عن أحمد في حديث رواه عطية: "أحاديث الكوفيين هذه مناكير"، وقال البخاري أيضاً ١٢٦، ١٣٤: "كان هُشيم يتكلم فيه"، وقال ابن حبان في الضعفاء: "لا يحل كَتْب حديثه إلا على سبيل التعجب"، ومن عجب أن الإمام أحمد أخرج له في المسند أحاديث كثيرة، خصوصاً في مسند أبي سعيد الخدري. مطرف: هو ابن طريف. :الحديث ذكره ابن كثير في التفسير ٩: ٤٣ عن ابن أبي حاتم، ثم نسبه للمسند ولتفسير ابن جرير. وهو في مجمع الزوائد ٧: ١٣١ ونسبه للمسند والطبراني. وقال: "وفيه عطية، وهو ضعيف".