للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لماعزٍ حين قال زنيتُ: "لعلكَ غَمَزتَ، أو قبلْتَ، أو نظرتَ إليها؟ "، قال: كأنه يخاف أن لا يدري ما الزنا.

٣٠٠١ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيلِ عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعْرِض القرآنَ على جبريل في كل سنة مرةً، فلماكانت السنةُ التي قُبض فيها عَرضَه عليه مرتين، فكانت قراءةُ عبد الله آخرَ القراءة.

٣٠٠٢ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عِنِ ابن عباس قال: لما نزلتْ {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} عزلوا أموالَ اليتامى، حتى جعل الطعامُ يَفْسد، واللَحَمُ يُنْتن، فذُكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزلتْ {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ}، قال: فخالَطوهم.

٣٠٠٣ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن سمَاك عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فرغ من بدَرٍ: عليك الَعيرَ ليس دونها شيء، قال: فناداه العباسُ: إنه لا يصلح، إن الله وعَدَك


(٣٠٠١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٤٩٤.
(٣٠٠٢) إسناده حسن، لأني لم أجد ما يدل على أن إسرائيل سمع من عطاء قديماً، بل الظاهر أنه ممن سمع عنه أخيرَاً بعد اختلاطه. والحديث رواه أبو داود مطولاً ٣: ٧٣ - ٧٤ من طريق جرير عن عطاء. قال المنذري: "وفي إسناده عطاء بن السائب، وقد أخرج له البخاري حديثاً مقروناً. وقال أيوب: ثقة، وتكلم فيه غير واحد. وقال الإمام أحمد: من سمع منه قديماً فهو صحيح، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء. ووافقه على ذلك يحيى بن معين. وجرير بن عبد الحميد ممن سمع منه حديثاً، وهذا الحديث من رواية جرير عنه". وانظر تفسير ابن كثير ١: ٥٠٤ - ٥٠٥.
(٣٠٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٢٢، ٢٨٧٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>