٢٩٩٣ - حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عَوَانة عن الأعمشِ عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس، والكعبةُ بين يديه، وبعد ما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهراً، ثم صُرِف إلى الكعبة.
٢٩٩٤ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا حسن عن أبيه عن سَلَمة بن كُهَيل عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: جاء عمر فقال: السلام على رسول الله، السلام عليكم، أيَدْخل عمر؟.
٢٩٩٥ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا وُهَيب بن خالد عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ألحقُوا الفرائض بأهلها، فما بقى فلأَوْلَى رجل ذكًرٍ".
٢٩٩٦ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مُفَضَّل عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: سافر رسول الله -صلي الله عليه وسلم- عامَ الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ عُسْفَانَ، ثم دعا بإناء فشرب نهاراً، ليراه الناس، ثم أفطر حتى دخل مكة، وافتتح مكة في رمضان، قال ابن عباس: فصام رسول الله -صلي الله عليه وسلم-
(٢٩٩٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٢٥٢. وهو في مجمع الزوائد ٢: ١٢ وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار، ورجاله رجال الصحيح". وفي الدر المنثور ١: ١٤٢ ونسبه أيضاً لابن أبي شيبة وأبى داود في ناسخه والنحاس والبيهقي. (٢٩٩٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٥٦. (٢٩٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٥٧، ٢٨٦٢. (٢٩٩٦) إسناده صحيح، مفضل: هو ابن مهلهل السعدي الكوفي، وهو ثقة ثبت صاحب سُنة وفضل، وكان من أقران الثوري. والحديث رواه أبو داود ٢: ٢٩٠ من طريق أبي عوانة عن منصور، قال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي". وانظر ٢٠٥٧، ٢٣٥٠، ٢٣٩٢، ٢٦٥٢، ٢٨٨٤، ٣٠٨٩.