٢٨٨٤ - حدثنا يحيى بن آدم عن إدريس عن محمد بن إسحق عن الزهري عنِ عُبِيد الله بن عبد الله عن ابن عباس: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- خرج عام الفتح لعشر مَضَيْن من رمضان، فلما نزل مَرَّ الظهْرَانِ أفطر.
٢٨٨٥ - حدثنا يحيى بن آدم وأبو النَّضْر قالا حدثنا شَريك عن ابن الأصْبَهاني عن عكْرمة عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة عام الفتح سبع عشرة، يصلي ركعتين، قال أبو النضر: يَقْصُر، يصلي ركعتين.
٢٨٨٦ - [قاِل عبد الله بن أحمد]: حدثنا عبد الله بن عَوْن الخرَّاز، من الثقات، حدثنا شريك. قال [عبد الله بن أحمد]: وحدثني نصر بن علي قال: أخبرني أبي عن شريك عن ابن الأصبهاني عن عِكرمة عن ابن
(٢٨٨٤) إسناده صحيح، ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي. وهو مختصر ٢٣٩٢. وانظر ٢٦٥٢. (٢٨٨٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٥٨. (٢٨٨٦) إسناداه صحيحان، وهو مكرر ما قبله. وهذا الحديث بهذين الإسنادين من زيادات عبد الله ابن أحمد فيما أجزم به، وإن كان الإسناد الأول في الأصلين عن القطيعي هكذا: "حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن عون"، فظاهر هذا اللفظ أن أحمد هو الذي يقول "حدثنا عبد الله بن عون". ولكن الإسناد الثاني يدل على غير ذلك، فإنه في الأصلين عن القطيعي هكذا: "ثنا عبد الله قال: وحدثنى نصر بن علي" فهذا يدل على أن الإسنادين عن عبد الله بن أحمد عن الشيخين: عبد الله بن عون ونصر بن علي، وأن زيادة "حدثني أبي" في الإسناد الأول سهو من الناسخين، مشوا فيه على الجادة. وقد ذكرنا نحواً من هذا الشك في رواية أحمد عن عبد الله بن عون، فيما مضى ٩٠٩، ولكنا نثق الآن بأن هذا وذاك من زيادات عبد الله. و"الخراز" بتقديم الراء على الزاي. وقوله "من الثقات" هو توثيق من عبد الله بن أحمد لشيخه عبد الله بن عون، وفي الأصلين "عن الثقات"، وهو خطأ واضح، فإن ابن عون يروي عن شريك مباشرة.