عبد الكريم عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النفخ في الطعام والشراب.
٢٨١٩ - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن حبيبِ عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"لا يُبغض الأنصار رجلٌ يؤمن بالله ورسوله"، أو"إلَاّ أبغضَه الله ورسوله".
٢٨٢٠ - حدثنا محمد بن جعفر ورَوح، المعنى، قالا حدثنا عوف عن زُرَارَة بن أَوفَى في ابن عباس قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "لماِ كان ليلة أسْرِيَ بي، وأصبحتُ بمكة، فَظِعْتُ بأمري، وعرفتُ أن الناس مُكَذِّبِيّ"،
= وقال: " حديث حسن صحيح". وروى أبو داود نحوه ٣: ٣٩٢ من طريق ابن عيينة عن عبد الكريم، وسيأتي مرة أخرى ٣٣٦٦. (٢٨١٩) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ٣٧٠ من طريق سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، وقال: "حديث حسن صحيح". في ح "لا يبغضن" والتصويب من ك والترمذي. (٢٨٢٠) إسناده صحيح، زرارة بن أوفي العامري الحرشى، بفثح الحاء والراء، البصري القاضي: تابعي ثقة، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/ ٤٠١. والحديث في تفسير ابن كثير ٥: ١٢٨ عن هذا الوضع، وقال: "وأخرجه النسائي من حديث عوف بن أبي جميلة، وهو الأعرابي، به. ورواه البيهقي من حديث النضر بن شميل وهوذة عن عوف، وهو ابن أبي جميلة الأعرابي، أحد الأئمة الثقات". وهو في مجمع الزوائد ١: ٦٤ - ٦٥ وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح". ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٤: ١٥٥أيضاً لابن أبي شيبة وابن مردويه وأبى نعيم في الدلائل والضياء في المختارة وابن عساكر بسند صحيح. وانظر ٣٥٤٦. "فظعت بأمري": أي اشتد على وهِبْته. "بين ظهرانينا": قال ابن الأثير في حديث: "فأقاموا بين ظهرانيهم": "قد تكررت هذه اللفظة في الحديث، والمراد أنهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم. وزيدت لحيه ألف ونون مفتوحة تأكيدَاً، ومعناه: أن ظهرَا منهم قدامه وظهرَا منهم وراءه، فهو مكتوف من جانبيه، ومن جوانبه إذا قيل بين أظهرهم، ثم كثر حتى استعمل في الإتامة بين القوم مطلقَا".