٢٨٠٩ - حدثنا عبد الله بن نُمير حدثنا ابنِ أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"عُمرة في رمضان تَعدِل حجّةً".
٢٨١٠ - حدثنا عبد الله بن نُمير قال وأخبرنا حَجّاج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، مثلَه.
٢٨١١ - حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن يحيى، يعني ابن أبي إسحق، عن سعيد بن أَبى الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: يا ابن عباس، إني رجل أُصَوِّر هذه الصور وأصنع هذه الصور، فأَفْتني فيها؟، قال: أُدْنُ مني، فدنا منه حتى وضع يده على رأسه، قال: أنبئك بَما سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"كل مصوِّر في النار، يُجعل له بكل صَورة صَوَّرها نفسٌ تعذبه في جهنم، فإن كنت لا بُدّ فاعلاً فاجعل الشجَر وما لا نَفْس له".
٢٨١٢ - حدثنا محمد بن ميمون الزعفراني قال حدثني جعفر عن
(٢٨٠٩) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. وقد مضى الحديث مطولاً بإسناد صحيح ٢٠٢٥. وسيأتي مكررَاً عقيب هذا. (٢٨١٠) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن أرطأة. والحديث مكرر ما قبله. (٢٨١١) إسناده صحيح، سعيد بن أبي الحسن: هو أخو الحسن البصري، أبوهما أبو الحسن اسمه "يسار"، وسعيد تابعي ثقة، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١ /٤٢٣، والحديث رواه البخاري ٤: ٣٤٥ من طريق عوف عن سعيد، وليس لسعيد هذا في البخاري غيره، كما قال الحافظ في التهذيب. وانظر ٢١٦٢. (٢٨١٢) إسناده صحيح، محمد بن ميمون الزعفراني الكوفي: وثقه ابن معين وأبو داود، وأما البخاري فأساء القول فيه، قال في الكبير ١/ ١/ ٢٣٤: "منكر الحديث"، وكذلك ضعفه النسائي والدارقطني والحاكم وابن حبان، ولم أجده في الضعفاء للبخاري، ولا في الضعفاء للنسائي، وقال أبو زرعة: "ليّن" وقال أبو حاتم "لا بأس به"، ونحن نرجح قول =