للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النُّكْرى عن أبي الجَوْزاء عن ابن عباس قال: كانت امراةٌ حسناءُ تصلي خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فكان بعضِ القوم يستقدم في الصفّ الأول لئلاّ يراها، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المَؤخّر، فإذا ركع نَظرَ من تحت إبْطيه، فأنزل الله في شأنها {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (٢٤)}.

٢٧٨٥ - حدثنا سُرَيج حدثنا عبَّاًد عن هلال عن عكْرمة عن ابن عباس: أن امرأةً من اليهود أَهْدتْ لرسول الله-صلي الله عليه وسلم- شاةً مسمومةَ، فأرسل إليها، فقال: "ما حملك على ما صنعت؟ "، قالت: أحببتُ، أو أردتُ إن كنتَ نبيّا فإن الله سيُطْلعَك عليه، وإن لَم تكن نبيّا أُريحُ الناس منكَ!، قال: وكان رسول الله -صلي الله عليه وسلم- إذا وجدَ من ذلك شيئاً احتجم،/ قال: فسافر مرةً، فلما أحرم وجد من ذلك شيئاً فاحتجم.

٢٧٨٦ - حدثنا حسين حدثنا أبو أوَيس حدثنا كَثير بن عبد الله بن


= ووافقه الذهبي وزاد: "قلت: هو صدوق، خرج له مسلم". ونوح بن قيس سبق توثيقه ١٢٩٩. وتعليل الترمذي وابن كثير ليس بعلة. والحديث في الدر المنثور ٤: ٩٦ - ٩٧ ونسبه أيضاً لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي.
(٢٧٨٥) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ ٤: ٢٠٩ عن هذا الموضع، وقال: "تفرد به أحمد، وإسناده حسن". وهو في مجمع الزوائد ٨: ٢٩٥، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير هلال بن خباب، وهو ثقة".
(٢٧٨٦) إسناده صحيح، أبو أويس: هو عبد الله بن أويس، سبق الكلام عليه ١٦٤٦. كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني: تكلموا فيه طويلاً وضعفوه، بل رماه بعضهم بالكذب، ففي الجرح والتعديل ٣/ ٢ / ١٥٤ عن أبي طالب: "سألت أحمد، يعني ابن حنبل، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف؟ فقال: منكر الحديث، ليس بشيء"، وفي التهذيب ٨: ٤٢٢: "قال عبد الله بن أحمد: ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في المسند، ولم يحدثنا عنه بشيء"، وهذا حق، فإن أحمد لم يخرج شيئاً من =

<<  <  ج: ص:  >  >>