للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٧٨٠ - حدثنا موسى بن داود قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من قتل دون مَظْلَمته فهو شهيد".

٢٧٨١ - حدثنا موسى حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أن عُبيد الله بن عبد الله أخبره أن ابن عباس أخبره: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بكتابه إلى كسرى مع رجل، وأمره أن يدفعه إلى عظيم البَحْرين، فدفعه عظيمُ البحرين إلى كسرى، فلما قرأه خَرَّقه، قال: فحَسِبتُ أن ابن المسيَّب قال: فدعا عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُمَزَّقوا كل مُمَزَّق.

٢٧٨٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا إسرائيل عن أبي إسحِق عن التميمي عن ابن عباس قال: تدبرتُ صلاة رسول الله -صلي الله عليه وسلم-، فرأيته مخُوِّياً، فرأيتُ بياض إبْطَيه.

٢٧٨٣ - حدثنا محمد بن الصبّاح حدثنا إسماعيل، يعني ابن


(٢٧٨٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٦: ٢٤٤، وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". في ح "مظلمة" بغير إضافة للضمير، وأثبتنا ما في ك ومجمع الزوائد. وانظر ٥٩٠، ١٥٩٨، ١٦٥٣.
(٢٧٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٨٤. في ح "فحسب ابن المسيب قال" وأثبتنا ما في ك.
(٢٧٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٥٣.
(٢٧٨٣) إسناده صحيح، وانظر ٢٦٨٦، ٢٦٨٨، ٢٧٠٧، ٢٧٠٨ وما أشير إليه من الأحاديث
فيها. مر الظهران: موضع على مرحلة من مكة. يتباعثون: من "البعث" وأصله الإثارة، ومنه يقال "انبعث الشيء وتبعّث" أي اندفع. العجف، بفتح العين والجيم: ذهاب السَّمَن، والهُزال. "انتحرنا": من النحر، يريد نحرنا، و"انتحر" تأتي بمعنى نحر نفسه، وبمعنى تناحر، يقال "تناحروا على الشيء وانتحروا" أي تشاحوا عليه فكاد بعضهم ينحر بعضَا، وأما المعنى الذي هنا فلم أجده في المعاجم. "من ظهرنا": الظهر الإبل التي يحمل عليها وتركب. جمامة، بفتح الجيمْ أي راحة وشبع وريّ. الأنطاع: جمع "نطع" بفتح =

<<  <  ج: ص:  >  >>