للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سُئل يومَ النحر عن رجل حَلقَ قبل أن يرمي؟، أو نحِر؟، أو ذبِحِ؟، وأشباه هذا في التقديم والتأخير؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا َحَرَج، لاحَرَج".

٢٧٣٢ - حدثنا أبو سلَمة الخُزاعي قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من وجدتموه يعمل عَمل قوم لوطٍ فاقتلوا الفاعلَ والمفعولَ به"

٢٧٣٣ - حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا عبَّاد بن منصور عن عِكْرمة عن ابن عباس: أنه قال في الذي يأتي البهيمة: اقتلوا الفاعل والمفعول به.

٢٧٣٤ - حدثنا حُجين بن المُثنى حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن ابن جُبير عن ابن عباس: أن رجلاً من الأنصار وقع في أبٍ للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه فقالوا: والله لنلطمنَّهَ كما لطمه، فلبسوا السلاح، فبلغ ذلكَ رسولَ الله -صلي الله عليه وسلم-، فصعد المنبر، فقَال: "أيها الناس، أيُّ أهل الأرض أكرم على الله؟ "، قالوا: أنت، َ قال: "فإن العباس مني وأنا


(٢٧٣٢) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٢: ٣٣٦ عن محمد بن عمرو السواق عن عبد العزيز ابن محمد الدراوردي، به، وقال: "وإنما نعرف هذا الحديث عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذا الوجه. وروى محمد بن إسحق هذا الحديث عن عمرو بن أبي عمرو فقال: ملعون من عمل عمل قوم لوط، ولم يذكر فيه القتل، وذكر فيه: ملعون من أتى بهيمة". وكأن الترمذي يرمي إلى تعليل الحديث! وما أتى بعلة. وانظر ٢٤٢٠.
(٢٧٣٣) إسناده صحيح، وهو موقوف على ابن عباس، يؤيد المرفوع السابق في ٢٤٢٠، وقد أشرنا إليه هناك. وانظر ٢٧٢٧.
(٢٧٣٤) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى الثعلبي. وقد ورد هذا المعنى في أحاديث كثيرة.
انظر مجمع الزوائد ٨: ٧٦. أحيانا: أحياءنا، بتسهيل الهمزة.

<<  <  ج: ص:  >  >>