شَريك، وحَجّاج قال حدثنا شَريك، عن أبي إسحق عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث: ب {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)} و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)}.
٢٧٢٦ - حدثنا خَلَف بن الوليد قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر مثله.
٢٧٢٧ - حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد قال أخبرني ابن أبي حَبيبة عن داود بن الحُصمَين عن عكْرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اقتلوا الفاعل والمفعوَل به، في عمل قوم لوط، والبهيمةَ والواقع على البهيمة، ومن وقع على ذات مَحْرمِ فاقتلوه".
(٢٧٢٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٢٧٢٧) إسناده حسن، أبو القاسم بن أبي الزناد: ثقة من شيوخ أحمد، وهو أخو عبد الرحمن ابن أبي الزناد، وقد سبق توثيقه ٥٣٩. ابن أبي حبيبة: هو إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري، قال أحمد: "ثقة"، وقال العجلي: "حجازي ثقة"، وضعفه ابن معين وغيره، وقال البخاري في الكبير ١/ ١ /٢٧١ - ٢٧٢: "منكر الحديث"، وكذلك قال في الضعفاء ص ٢، وقال النسائي في الضعفاء ص ٢: "ضعيف مدني"، وقال الترمذي في السنن ٢: ٣٣٩: "يضعف في الحديث"، والظاهر عندي أن من تكلم فيه فإنما تكلم في حفظه وفي خطه في بعض ما يروي، فقد قال الحربي؟ "شيخ مدنى صالح له فضل، ولا أحسبه حافظًا"، وقال ابن سعد: "كان مصليَا عابدَا، صام ستين سنة، وكان قليل الحديث"، وقال العقيلي: "له غير حديث لا يتابع على شَيء منها"، ثم ضرب المثل بحديثه الآتي ٢٧٢٩، ومِثلُ هذا لا يَقِل حديثه عن درجة الحسن. وانظر٢٤٢٠ وقد أشرنا إلى هذا الحديث هناك.