الضَّرْبَ من الكباش، قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القُصْوَى، فعَرض له الشيطان، فرَماه بسبع حصيات حتي ذهب، ثم ذهب به جبريل إلى منىً، قال: هذا منيً، قال يونس: هذا مُنَاخُ الناس، ثم أتى به جَمْعاً فقال: هذا المَشْعَر الحرَامِ، ثم ذهب به إلى عرفة، فقال ابن عباس: هِلِ تدري لمَ سُمّيَتْ عرفة؟، قلت: لا، قال: إِن جبريل قال لإبراهيم: عَرَفتَ؟، قاَل يونس: هل عرفتَ؟، قال: نعم، قال ابن عباس: فمن ثَمَّ سميت عرفة. ثم قال: هل تدري كيف كانت التلبية؟، قلت: وكيف كانت؟، قالِ: إن إِبراهيم لما أُمر أن يُؤَذِّن في الناس بالج خَفضَتْ له الجبال رؤوسها ورفعتْ له القُرَى، فأذَّن في الناس بالحج.
٢٧٠٨ - حدثنا مُؤَمَّل حدثنا حماد حدثنا أبو عاصم الغَنَوي قال سمعت أبا الطُفَيل، فذكره، إِلا أنه قال: لا تنالُه أيديهم، وقال: وثَمَّ تَلَّ إبراهيمُ إسماعيلَ للجبين.
٢٧٠٩ - حدثنا إسحق بن عيسى قال أخبرنا مالك عن أبي الزُّبَير عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، أن يقول:" اللهم إنىَ أعوذ بك من عذاب جهنم، وأَعوذ بك من عذاب القبر، وأَعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات".
٢٧١٠ - حدثنا إسحق قال أخبرنا مالك عن أبي الُّزبَير عن طاوس
(٢٧٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٢٧٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٦٨، ٢٣٤٣. وانظر ٢٣٤٢، ٢٦٦٧. (٢٧١٠) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ١: ٢١٧. القيام: بمعنى القيوم، أي الذي لا يزول، والقائم على كل شيء، أي المدبر أمر خلقه. وانظر ٢٧٤٨.