إلى صاحبكم، وأَمَّا موسى عليه السلام فرجل آدمُ جَعْدٌ، على جمل أحمر مخطوم بخُلْبَةٍ، كأني انظر إليه إذا انحدر في الوادي يُلَبِّي".
٢٥٠٢ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن عوْن عن مجاهد قال: ذكروه، يعني الدجال، وقال: مكتوب بين عينيه ك ف ر، فقال ابن عباس: لم أسمعه يقول ذاك، ولكن قال: "أما إبرِاهيم عليه الصلاة والسلام فانظروا إلى صاحبكم"، قال يزيد: يعني نفسه - صلى الله عليه وسلم -، "وأما موسى فرجل آدم جَعْدُ طُوَال، على جَمل أحمر مخطوم بخلْبة، كأني انظر إليه وقد انحدر في الوادي يلبِّي"، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أَبي: قال هُشيم: الخُلْبُة الِلّيف.
٢٥٠٣ - حدثنا ابن أبي عَديّ عن ابن عَوْن عن محمد أن ابنَ عباس، قال ابن عون: أظنه قد رفعه، َ قال: أمر منادياً فنادى في يوم مَطير، أنْ: صَلُّوا في رحالكم.
٢٥٠٤ - حدثنا يحيى بن أبي بُكَير حدثنا إبراهيم، يعني ابن نافع، عن عمرو بن دينارعن عطاء عن ابن عباس: أنه ماتت شاةٌ في بعض بيوت نساء النبي - صلى الله عليه وسلم -: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ألا انتفعتم بمَسْكِها؟! ".
(٢٥٠٢) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. والحديث مكرر ما قبله. وتفسير هشيم للخلبة مضى في ١٨٥٤. (٢٥٠٣) إسناده صحيح، محمد: هو ابن سيرين. والحديث مختصر، ورواه أبو داود١: ٤١١ - ٤١٢ مطولاً من رواية عبد الله بن الحرث ابن عم محمد بن سيرين عن ابن عباس مرفوعاً. قال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة". وانظر المنتقى ١٤٠٩. (٢٥٠٤) إسناده صحيح، إبراهيم بن نافع المخزومي المكي: ثقة، قال ابن مهدي: "كان أوثق شيخ بمكة"، وترجمه البخاري في الكبير١/ ١/ ٣٣٢ - ٣٣٣ وقد سمع من عطاء، ولكنه روى عنه هنا بواسطة. وانظر ٢٠٠٣، ٢١١٧، ٢٣٦٩، المسك، بفتح الميم وسكون السين: الجلد.