٢٤٧٦ - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن علي بن بَذيمة حدثني قيس بن حَبْتَر قال: سألتُ ابن عباس عن الجرّ الأبيض واَلجرّ الأخضر والجرّ الأحمر؟، فقال: إن أول من سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - وفدُ عبد القيس، فقالوا: إنا نصيب من الثَّقَل، فأيّ الأسقية؟، فقال:"لا تشربوا في الدُّبَّاء والمزفَّت والنَّقير والحنَتْم، واشربوا في الأسقية"، ثم قال:"إن الله حَرَّم عليّ"، أو "حَرَّم الخَمرَ والميسرَ والكُوبة، وكلُّ مسكرٍ حرام"، قال سفيان: قلتُ لعلي بن بَذِيمة: ما الكُوبة؟، قال: الطَّبْل.
٢٤٧٧ - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن رجل عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"العين حق، تَستنزل الحالِق".
٢٤٧٨ - حدثنا عبد الله بن الوليد العَدَني قال حدثنا سفيان عن
(٢٤٧٦) إسناده صحيح، علي بن بذيمة، فتح الباء وكسر الذال المعجمة الحِزري: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وغيرهم، وقال أحمد: "ثقة وفيه شيء"! وقال أيضاً: "صالح الحديث، ولكن كان رأساً في التشيع". وانظر ترجمته في الجرح والتعديل ٣/ ١ / ١٧٥ - ١٧٦. والحديث رواه أبو داود ٣: ٣٨٢ وسكت عنه هو والمنذري. وانظر ٢٠٢٠، ٢٠٢٨، ٢٤٩٩ الكوبة، بضم الكاف، قال الخطابي ٤: ٢٦٧: "الكوبة يفسر بالطبل، ويقال: هو النرد. ويدخل في معناه كل وتر ومِزْهر، في نحو ذلك من الملاهي والغناء". (٢٤٧٧) إسناده ضعيف، لإبهام من روى عنه سفيان. وانظر الحديث التالي. الحالق: الجبل العالي المنيف المشرف. (٢٤٧٨) إسناده صحيح، إسماعيل بن ثوبان: ثقة من أتباع التابعين، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ١ /٣٤٩، وفرق كلاهما بينه وبين إسماعيل بن ثوبان التابعي، وذكر الحافظ في التعجيل ٣٤ - ٣٥ أن ابن أبي حاتم خلط الترجمتين، =