كُلْثُومَ بن حُصين بن عُتبة بن خَلَف الغِفَاري، وخرج لعشرة مَضَين من رمضان، فصام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصام الناسِ معه، حتى إذا كان بالكَديد، ماءٍ بين عُسْفَان وأمْج أفطر، ثم مضى حتى نزَل بمَرِّ الظّهْرَان، في عشرَة آلاف من المسلمين. َ
٢٣٩٣ - حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن محمد بن إسحق قال: حدثني أَبان بن صالح وعبد الله بن أبي نجيح عن عطاء بن أبي رَبَاح ومجاهد أبي الحَجَّاج عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوّج ميمونة بنت الحرث في سفره وهو حَرَام.
٢٣٩٤ - حدثنا حسين، يعني ابن محمد، حدثنا شيبان عن منصور عِن الحَكَم عن ابن جُبير عن ابن عباس أنه قال: ذُكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ وقَصتْه راحلتُه وهو مُحْرِم، فقال:"كفِّنوه ولا تُغطوا رأسَه، ولا تُمِسوه طيباً، فإنه يبعث يوم القيامة وهو يلبِّى"، أو "وهو يُهِلُّ".
(٢٣٩٣) إسناده صحيح، مجاهد أبو الحجاج: هو مجاهد بن جبر، كنيته "أبو الحجاج". وفي ح "مجاهد بن الحجاج" وهو خطأ، صححناه من ك. والحديث مطول ٢٢٧٣. (٢٣٩٤) إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر. الحكم: هو ابن عتيبة. ابن جبير: هو سعيد. والحديث مكرر ١٨٥٠، ١٩١٤. (٢٣٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وإسرائيل رواه أيضاً عن منصور بهذا الإسناد، كما في صحيح مسلم ١: ٣٣٩، ولكن الذي فيه "منصور عن سعيد بن جبير" فلم يذكر الحكم، وقد ظهر من الرواية السابقة أنه إنما سمعه من الحكم عن سعيد، ومنصور يروي عن سعيد مباشرة أيضاً.