للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: ما أعمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة

ليلة الحصبة إلا قطعاً لأمر أهل الشرك، فإنهم كانوا يقولون: إذا برأ الدَّبَرْ، وعَفَا الأثر، ودخل صفر، فقد حلَّت العمرةُ لمن اعتمر.

٢٣٦٢ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني عبد الله ابن أبي نَجيح عن مجاهد بن جبر عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدِ كان أهدى جمل أبي جهل، الذي كان استَلَبَ يومَ بدر، في رأسه بُرةٌ من فضة، عامَ الحديبية، في هديه، وقال في موضع آخر: ليَغِيظ بذلك

المشركين.

٢٣٦٣ - حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني بُشَير بن يَسَار مولى بني حارثة عن عبد الله بن عباس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتحِ في رمضان، فصام رمضان وصام المسلمون معه، حتى إذا كان بالكَديد دعا بماء في قَعْبِ وهو على راحلته، فشرب والناسُ ينظرون، يعلمهم أنهَ قد أفطر، فأفطر المسلمَون.

٢٣٦٤ - حدثنا يعقوب حدثني أبي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عنِ ابن عباس: أنه قال: كان أهل الكتاب يَسْدلون أَشعارَهم، وكان المسلمون يَفْرِقون رؤوسهم، قال: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه مِوافقة أهلِ الكتاب في بعض ما لم يؤْمر به فيه، فَسَدل رسول الله-صلي الله عليه وسلم-، ثم فَرَق بعدُ.


(٢٣٦٢) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ٧٩ من طريق ابن إسحق، وسكت عنه هو والمنذري. وقد مضى نحوه مختصراً بإسناد آخر حسن ٢٠٧٩.
(٢٣٦٣) إسناده صحيح، بشير بالتصغير، بن يسار الأنصاري مولى بني حارثة: تابعي ثقة، قال ابن سعد ٥: ٢٢٣: "كان شيخاً كبيراً فقيهاً، وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، وروى له أصحاب الكتب الستة، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ١٣٢. وانظر ١٨٩٢، ٢٠٥٧، ٢٣٥٠، ٢٣٥١، ٢٣٩٢، ٣٠٨٩.
(٢٣٦٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٠٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>