للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٣٤٣ - حدثنا إسماعيل حدثنا مالك عن ابن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس، مثلَه، غير أنه قال: "من فتنة المسيح الدجال".

٢٣٤٤ - قال عبد الوهاب أخبرنا هشام عن قَتادة عن أبي/ العالية عن ابن عباس: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو عند الكرب: "لا إِله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله [أنت] رب العرش العظيم، لا إله إلا أنت رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم".

٢٣٤٥ - حدثنا عبد الوهاب أخبرنا سعيد عن قَتادة عن أبي العالية الرِّياحي عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، مثله، يعني مثل دعاء الكرب.

٢٣٤٦ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا عُبيد الله بن عمر عن


(٢٣٤٣) إسناده صحيح، وقد مضى من طريق مالك أيضاً ٢١٦٨، وانظر الحديث السابق.
(٢٣٤٤) إسناده صحح، وهو مكرر ٢٢٩٧. في ح "عن ابن عباس مثله أن نبي الله" إلخ، وزيادة كلمة "مثله" هنا لا معنى لها، وهي ثابتة أيضاً في ك، ولكن ضرب عليها، فحذفناها. كلمة [أنت] زيادة ثابثة في ح، وليست في ك.
(٢٣٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٢٣٤٦) إسناده ضعيف، زائدة بن أبي الرقاد الباهلي: ضعيف، قال البخاري في الكبير ٢/ ١ / ٣٩٦: "منكر الحديث" وكذلك قال النسائي في الضعفاء ١٣، وقال أبو حام: "يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة، ولا ندري منه أو من زياد".
زياد النميري: هو زياد بن عبد الله، ضعفه ابن معين وغيره، وقال ابن عدي: "عندي إذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه" وذكر له أحاديث، وقال "البلاء من الرواة عنه، لا منه".
وهذا هو الصحيح، ولذلك ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/ ٣٢٨ فلم يذكر فيه جرحاً.
والحديث في مجمع الزوائد في موضعين ٢: ١٦٥ مطولاً وقال: "رواه البزار، وفيه زائدة ابن أبي الرقاد، قال البخاري: منكر الحديث، وجهله جماعة"، و٣: ١٤٠ مختصراً ونسبه للبزار والطبراني في الأوسط، فنسي في الموضعين أن ينسبه إلى المسند! ومردّ ذلك عندي أنه من مسند أنس وأُثبت هنا في غير موضعه، أثناء مسند ابن عباس، ولم يذكر في مسند أنس فيما تتبعتُ. وهذا الحديث من زيادات عبد الله بن أحمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>