٢٣٢٣ - حدثنا عثمان بن محمِد [قال عبدِ الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا من عثمان بن محمد، حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس منكم من أحدٍ إلا وقد وُكل به قَرينه من الشياطين"، قالوا: وأنت يا رسول الله؟، قال:"نعم، ولكن الله أَعانني عَليه فأَسْلَمُ".
٢٣٢٤ - حدثنا عِثمان بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا منه، حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: ليلة أُسريَ بنبى الله - صلى الله عليه وسلم - ودخل الجنة، فسمع من جانبها وجْساً، قال:"يا جبريل، ما هذا؟ "، قال: هذا بلال المؤذن، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - حين جاءَ إلى الناس:"قد أفلح بلال، رأيت له كذا وكذا"، قال: فلقيه موسى - صلى الله عليه وسلم -، فرحَّب به، وقال: مرحباً بالنبى الأميّ، قال: فقال: وهو رجُل آدَمُ طويل سَبْطٌ شَعَرُه، مع أذنيه أو فوقهما، فقال:"من هذا يا جبريل؟ "، قال: هذا موسى عليه السلام، قال: فمضى، فلقيه عيسى، فرحَّب به، وقال "من هذا يا جبريل؟ "، قال: هذا عيسى، قال: فمضى، فلقيه شيخ جليل مهِيب، فرَحَّب به وسلَّمَ عليه، وكلهم يسلم عليه، قال:"من هذا يا جبريل؟ "، قال: هذا أبوك إبراهيم، قال:
= والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الطبراني ثقات". ومعناه ثابت عند الجماعة من حديث ابن عمر، كما في المنتقى ١٦١٤. (٢٣٢٣) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ٢٢٥ وقال: "رواه أحمد والطبراني والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير قابوس بن أبي ظبيان، وقد وثق على ضعفه". وقابوس ثقة، كما بينا في ١٩٤٦. ومعنى الحديث ثابت في صحيح مسلم ٢: ٣٤٦ من حديث ابن مسعود وحديث عائشة. قوله "فأسلم" قال النووي في شرح مسلم ١٧: ١٥٧: "برفع الميم وفتحها، وهي روايتان مشهورتان. فمن رفع قال: معناه أسلم أنا من شره وفتنته. ومن فتح قال: إن القرين أسلم، من الإسلام وصار مؤمنَا". (٢٣٢٤) إسناده صحيح، هو في تفسير ابن كثير ٥: ١٢٦ - ١٢٧ وقال: "إسناده صحيح ولم