- صلى الله عليه وسلم - عن فرائض الإسلام من الصلاة وغيرها؟، فعدّ عليه الصلوات الخمس، لمِ يزد عليهنَّ، ثم الزكاة، ثم صيامَ رمضان، ثم حجَّ البيتِ، ثمَ أعلَمه ما حرّم الله عليه، فلما فرغ قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، وسأفعلِ ما أمرتني به، لا أزيد ولا أَنْقُص، قال: ثم ولىَّ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنْ يصْدُقْ ذو العقِيصَتَينِ يَدْخُلِ الجنة".
٢٢٥٥ - حدثنا سُريج بن النعمان حدثنا هُشيم عن ابن أبي ليلى عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دَفع خيبَر أرضَها ونخلَها، مُقاسمةً عَلى النِّصْف.
٢٢٥٦ - حدثنا علي بن عاصم عن يزيد بن أبي زياد عن مقْسَم ومجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أُعطيتُ خمساً لم يُعَطهنَّ أحدٌ قبلي، ولا أَقوله فخراً: بُعثْت إلى كل احمر وأَسَود، فليس من أَحمر ولا أَسود يدخل في أمتي إلَاّ كَان منهم، وجُعلتْ لي الأرضُ مسجداً".
٢٢٥٧ - حدثنا يونس بن محمد حدثنا عبد العزيز، يعني الدبَّاغ، عن عبد الله الداناج حدثنا عِكْرمة مولى ابن عباس قال: صليتُ خلف أَبي
(٢٢٥٥) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. والحديث رواه ابن ماجة ٢: ٤٨. وانظر المنتقى ٢٠٤٨. (٢٢٥٦) إسناده صحيح، وهو مختصر في هذه الرواية، لم يذكر فيها سائر الخمس. وسيأتي مطولاً بذكرها كلها ٢٧٤٢. وهو في مجمع الزوائد ٨: ٢٥٨ بالروايتين، ونسبه لأحمد والبزار والطبراني، وقال: "ورجال أحمد رجال الصحيح, غير يزيد بن أبي زياد، وهو حسن الحديث". (٢٢٥٧) إسناده صحيح، عبد العزيز الدباغ: هو عبد العزيز بن المختار البصري مولى حفصة بنت سيرين، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم والدارقطني والعجلى وغيرهم. ومعنى الحديث رواه البخاري، كما مضى ١٨٨٦. وانظر ٢٦٥٦.