عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم صائماً مُحرماً، فغُشي عليه، قال:
فذلك كره الحجامة للصائم.
٢٢٢٩ - حدثنا نصر بن باب عن الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس أنه قال: قالِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الطائف:"من خرج إلينَا من العبيد فهو حرّ"، فخرج عبيد من العَبيد، فيهم أبو بكرة، فأعتقهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
٢٢٣٠ - حدثنا نصر بن باب قال حدثنا الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس أَنه قال: قَتَل المسلمون يوم الخندق رجلاً من اَلمشركين، فأَعْطَوْا بجيفته مالاً، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ادفعوا إليهم جيفتَهم، فإنه خبيث الجيفة، خبَيثُ الدية"، فلم يَقبل منهم شيئاً.
٢٢٣١ - حدثنا نصر بن باب حدثنا الحَجّاج عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس قال: رمَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمَار عند زوال الشمس، أوَ بعد زوال الشمس.
(٢٢٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٧٦. (٢٢٣٠) إسناده صحيح، روراه الترمذي ٣: ٣٧ مختصراً من حديث سفيان الثوري عن ابن أبي ليلى عن الحكم، وقال: "حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم، ورواه الحجاج ابن أرطاة أيضاً عن الحكم". ونقله ابن كثير في التاريخ ٤: ١٠٧ عن هذا الموضع، ونسبه بنحوه للبيهقي من حديث حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطأة، وفيه أنهم عرضوا اثني عشر ألفا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا خير في جسده، ولا في ثمنه". (٢٢٣١) إسناده صحيح، والمراد في غير يوم النحر، وأما الرمى في يوم النحر فإنه يكون ضحى، كما في حديث جابر عند مسلم: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمى الجمرة ضحى يوم النحر وحده، ورمى بعد ذلك بعد زوال الشمس". والحديث رواه الترمذي ٢: ١٠٤ من طريق زياد بن عبد الله عن الحجاج، وقال: "حديث حسن". ونسبه شارحه أيضاً لابن ماجة.