ذفْرَى ناقته لَيَتَمس حاركَها وهو يقول بيده:"يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، يَا أيها الناس، عليكم بالَسكينة".
٢١٩٤ - حدثنا يونس حدثنا حماد بن سَلَمة عن حميد وأيوب عن عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نام حتى سمُع له غَطيط، فقام فصلىَ ولم يتوضأ، فقال عكرمة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - محفوظاً.
٢١٩٥ - حدثنا يونس وعفان قالا حدثنا حماد بن سَلَمة عن أيوب، قال عفان: قال حماد أخبرنا أيوب وقيس عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخّر العشاء ذاتَ ليلة حتى نام القوم ثم استيقظوا، ثم ناموا ثم استيقظوا، قال قيس: فجاء عمر بن الخطاب فقال:
الصلاةَ يا رسول الله، قال: فخرج فصلى بهم، ولم يَذكر أنهم توضّؤوا.
٢١٩٦ - حدثنا يونس وحسن قالا حدثنا حماد بن سَلَمة/ عن عمرو بن دينار عن كُريب بن أبي مسلم عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في بيت ميمونة بنت الحرث، فقام يصلي من الليل، قال: فقمت عن يساره، فأخذ بيدي فأقامني عن يمينه، ثم صلى، ثم نام حتى نفخ، ثم جاء بلال بالأذان، فقام فصلى ولم يتوضأ، قال حسن، يعني في حديثه: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت ميمونة، فلما قَضى صلاتَه نام حتى نفخ.
٢١٩٧ - حدثنا يونس حدثنا شَيبان حدثنا قَتادة عن أبي العالية
(٢١٩٤) إسناده صحيح، حميد: هو الطويل، وهو حميد بن أبي حميد، وهو خال حماد بن سلمة، وهو ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة. وقول عكرمة "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - محفوظاً" مرسل. والحديث في معنى ١٩١١. وانظر ١٩١٢، ٢٠٨٤. (٢١٩٥) إسناده صحيح، قيس: هو ابن سعد المكي، مضى في ١٨٠٦. وانظر ١٩٢٦، ٢١٩٤. (٢١٩٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢١٦٤. وانظر ٢١٩٤. (٢١٩٧) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٦: ٢٢٦ ومسلم١: ٦٠ بأطول مما هنا. وانظر الدر المنثور =