عن موسى بن سَلَمة قال: خرجت أنا وسنَانُ بن سلمة ومعنا بدنتان، فأزحفتا علينا في الطريق، فقال لي سنانَ: هل لك في ابن عباس؟، فأتيناه، فسأله سنان، فذكر الحديث، قال: وقال ابن عباس: سأل
رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - الجهنىُّ فقال: يا رسول الله، إن أَبي شيخ كبير ولم يحجج؟، قال:"حجّ عن أبيك".
٢١٩٠ - حدثنا يونس حدثنا فُليح عن زيد بن أسْلَم عن عبد الرحمن ابن وَعْلةَ قال: سألت ابن عباس فقلت: إنَّا بأرضٍ لنا بها الكروم، وإن أكثر غلاّتها الخمر؟، فقال: قدم رجل من دَوْس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - براوية خمر أهداها له، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:ً "هل
علمتَ أن الله حرَّمها بعدَكً؟ "، فأقبل صاحب الراوية علي إنسان معه فأمره، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بماذا امرتَه؟ "، قال: ببيعها، قال:"هل علمتَ أن الذي حَرَّم شربَها حَرَّم بيعَها وأكْلَ ثمنِها؟ "، قال: فأمر بالمزادة فأُهرِيقَتْ.
٢١٩١ - حدثنا يونس وحسن بن موسي، المعني، قال: حدثنا
= الحج عن أبيه، فلم يذكره مسلم في ذلك السياق. وسيأتي الحديث بأطول من هذا ٢٥١٨ من طريق حماد بن سلمة عن أبي التياح. وانظر ١٨٩٠، ٢١٤٠. في ح "يونس بن حجاج" وهو خطأ، صححناه من ك. (٢١٩٠) إسناده صحيح، وقد مضي نحوه بمعناه ٢٠٤١. (٢١٩١) إسناده صحيح، أبو قلابة، بكسر القاف وتخفيف اللام: هو الجرمي، بفتح الجيم وسكون الراء، واسمه عبدا بن زيد، وهو أحد الأعلام، تابعي ثقة كثير الحديث. والحديث ذكره الحافظ في الفتح ٢: ٤٨٠ وقال: "أخرجه البيهقي ورجاله ثقات، إلا أنه مشكوك في رفعه، والمحفوظ أنه موقوف. وقد أخرجه البيهقي من وجه آخر مجزوماً بوقفه علي ابن عباس". والإسنادان في البيهقي ٣: ١٦٤، الأول من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن زيد، والثاني من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة. وانظر ١٨٧٤.