أبيه عن جده ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً".
٢١٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابرعن الشَّعبِي عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا احتجم احتجم في الأخْدَعَيْن، قال: فدعا غلاماً لبني بَيَاضة، فحجمه، وأعطى الحَجَّام أجره مُدّا ونصفاً، قال: وكلَّم مواليَه فَحَطُّوا عنه نصف مُدٍّ، وكان عليه مُدَّانِ.
٢١٥٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبةِ عن جابر قال: سمعت الشَّعبي يحدث عن ابن عمر وابن عباس قالا سَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاةَ في السفر ركعتين، وهي تمام، والوترُ في السفر سُنَّة.
٢١٥٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر عن عَّمار
= المنتقى ولا الزوائد، فحذفناها. (٢١٥٥) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وأصل الحديث ثابت عن ابن عباس: "احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأعطى الحجام أجره، ولو كان سحتاً لم يعطه" رواه أحمد والبخاري، كما في المنتقى ٣٠٧٤، وسيأتي ٣٠٨٥، وسيأتي معنى الحديث الذي هنا بإسناد صحيح ٣٠٧٨. وانظرصحيح مسلم ١: ٤٦٣، وانظر ما مضى ١١٣٦، ٢٠٩١، وما سيأتي ٢٢٤٩، ٢٣٣٧، ٢٦٥٩، ٢٦٧٠. (٢١٥٦) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وهو في مجمع الزوائد ٢: ١٥٥ وقال: "رواه البزار، وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري، وضعفه آخرون"، فنسى أن ينسبه إلى المسند، وانظر ٢١٢٤. (٢١٥٧) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. عمار: هو ابن معاوية الدهني. وهو في مجمع الزوائد ٢: ٧ وقال: "رواه أحمد والبزار، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف". ومعنى الحديث صحيح، رواه ابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله، انظر الترغيب والترهيب ١: ١١٧. مفحص القطاة: "موضعها الذي تجثم فيه وتبيض، كأنها تفحص عنه التراب، أي تكشفه، والفحص: البحث والكشف"، قاله في النهاية.