٢٠٧٧ - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا فطرْ عن عامر بن واثِلَة قال: قلت لابن عباس: إن قومك يزعمون أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قد رَمَل وأنها سنُة؟، قال: صدَق قومي وكذبوا! قد رَمَل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليست بسينة، ولكنه قدم والمشركون عِلى جبل قُعَيْقعان فتحدثوا أن به وبأصحابه هُزْلاً وجَهْداً وشدَّةً، فأمر بهم فرملوا بالبيت، لَيُرِيَهم أنهم لم يصبْهم جَهْدٌ.
٢٠٧٨ - حدثنا وكيع حدثنا ابن ذَرّ عن أبيه عن سعيد بنِ جُبَير
عن ابن عباس قال: قال رسول الله/ - صلى الله عليه وسلم - لجبريل عليه السلام:"ألا تَزُورنا، أكثرَ مما تزورنا؟ "، فنزلت:{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} إلى آخر الآية.
٢٠٧٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن الحَكَم عن مقْسَم في ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهدَى في بُدْنِه جملاً كان لأبي جهلَ، بُرَتُه فضَّة.
٢٠٨٠ - حدثنا وكيعِ حدثنا إسرائيل عن جابر عن عكْرمة عن
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُتِىَ بجُبْنة، قال: فجعل أصحابه يضربونهَا بالعصيّ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ضعوا السكينَ واذكروا اسمَ الله وكلوا".
(٢٠٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٢٩. وسيأتي مطولاً ٢٧٠٧. الجهد بفتح الجيم: المشقة والشدة: وانظر ٢٢٢٠. (٢٠٧٨) إسناده صحيح، ابن ذر: هو عمر بن ذر. والحديث مكرر ٢٠٤٣. (٢٠٧٩) إسناده حسن، سفيان: هو الثوري. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. وسيأتي ٢٣٦٢ مطولاً بإسناد آخر صحيح. وهذا الهدي كان في عمرة الحديبية، والجمل كان مما غنمه المسلمون من المشركين يوم بدر. البرة: بضم الباء وفتح الراء الخففة: حلقة تجعل في لحم الأنف. وانظر ٢٣٦٢ و ٢٤٢٨ و ٢٤٦٦. (٢٠٨٠) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي، والحديث في مجمع الزوائد ٥: ٤٢ - ٤٣، ونسبه أيضاً للبزار والطبراني، وأعله بالجعفي. وسيأتي مطولاً ٢٥٥.