عن عكْرمة عن ابن عباس قال: لمَّا مَرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوادي عُسْفَانَ حين جحّ قَال:"يا أبا بكر، أيُّ واد هذا؟ "، قال: وادي عسفان، قال:"لقد مَرّ به هودٌ وصالحِ على بَكَرات حُمْرٍ خُطُمها اللَّيف، أُزُرُهم العَباء، وأرديتهم النّمار، يُلَبَّون يحَجُّون البيت العتيق".
٢٠٦٨ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة/ عن يحيى بن عُبيد عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يُنبَذ له ليلةَ الخميس، فيشربه يومَ الخميس ويوم الجمعة، قال: وأُراه قال: ويوم السِبت، فإذا كان عند العصر فإن بقي منه شيء سقاه الخَدَم، أوأَمر به فأُهَرِيق.
٢٦٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الأعلى الثَّعلبي عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعدَه من النار".
= وإبراهيم"، يشير إلى ماذكره في ١: ١١٩، ولكنه هناك عن أبي يعلى لا الطبراني، وقال بعده: "فيه غرابة". وانظر ١٨٥٤. "عسفان" بضم العين وسكون السين: منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة. بكرات: جمع بكرة، بفتح الباء وسكون الكاف: وهي الفَتِية من الإبل. الخطم، بضمتين: جمع خطام. النمار، بكسر النون وتخفيف الميم: جمع "نمرة" بفتح النون وكسر الميم، وهي الشملة المخططة من مآزر الأعراب، كأنها أخذت من لون النمر. (٢٠٦٨) إسناده صحيح، وهو مطول ١٩٦٣. (٢٠٦٩) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي. وإلحديث رواه الترمذي ٤: ٦٤ وقال: "حديث حسن" وفي بعض نسخه زيادة "صحيح" قال المناوي في شرح الجامع الصغير ٨٨٩٩: "ورواه عنه أيضاً أبو داود في العلم والنسائي في الفضائل، خلافاً لما أوهمه صنيع المصنف من تفرد الترمذي به عن الستة. ثم إن فيه من جميع جهاته عبد الأعلى بن عامر الكوفي، قال أحمد وغيره: ضعيف، وردوا تصحيح الترمذي له".=