٢٠٦٢ - حدثني وكيعِ عن سفيان عن عبد الرحمن بن عابس قال: قلت لابن عباس: أَشَهدْت العيدَ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهدتُه لصغَري، قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى عند دار كَثير بن الصَّلْت ركعتين ثم خطب، لم يذكر أذاناً ولا إقامة.
٢٠٦٣ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي بكر بن أبي الجَهْم ابن صُخَير عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَاة الخوف بذي قَرَد، أرضٍ من أرض بني سُلَيم، الناس خلفَه صَفّين، صف موازي العدوِّ، وصف خلفَه، فصلى بالصف الذي يليه ركعةً، ثم نكصً هؤلاء إلى مَصَافِّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مصافّ هؤلاء، فصلى بهم ركعة أخرى.
(٢٠٦٢) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١: ٤٤٤ - ٤٤٥ بأطول مما هنا، عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري. ونُسب في ذخائر المواريث ٢٨٥٤ أيضاً للبخاري والنسائي. وانظر ٢٠٠٤. كثير بن الصلت: تابعي كبير، قيل إنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصله من اليمن، وهاجر هو وإخوته إلى المدينة فسكنوها، قال ابن سعد في الطبقات ٥: ٧: "وله دار بالمدينة كبيرة في المصلى، وقبلة المصلى في العيدين إليها، وهي تشرع على بطحاء الوادي الذي في وسط المدينة"، وانظر الإصابة ٥: ٣١٧ والتهذيب ٨: ٤١٩ - ٤٢٠. في ح "الصامت " بدل "الصلت"، وهو خطأ، صححناه من ك ومن باقى المراجع. (٢٠٦٣) إسناده صحيح، أبو بكر بن أبي الجهم بن صخير: ثقة، وثقه ابن معين وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه شعبة، وترجمه البخاري في الكنى رقم ٩٢. فلم يذكر فيه جرحاً. ووقع في ح "عن ابن أبي بكر" وزيادة "ابن" خطأ، صححناه من ك. وترجم في التهذيب باسم "أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم" تبعاً، بن أبي حاتم، وهو عندي خطأ أيضاً. والصواب ما هنا الموافق للبخاري. والحديث رواه النسائي١: ٢٢٨ من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان. وانظر المنتقى ١٧٠٨. ذو قرد، بفتح القاف والراء: ماء على ليلتين من المدينة. بينها وبين خيبر.