٢٠٢٣ - حدثنا يحيى بِن أبي بُكير حدثنا إسرائيل عن سمَاك عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: مَرّ رجل من بني سُلَيم بنفر من أَصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يسوق غنماً له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم علينا إلا ليَتَعَوَّذَ منَّا، فعمدوا إليه فقتلوه، وأتوا بغنمه النبىَّ - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت هذه الآية:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا}.
٢٠٢٤ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثني عبد الملك بن مَيسرة عن طاوس قال: أتى ابنَ عباس رجلٌ فسأله، وسليمانُ بن داود قال: أخبرنا شعبة أنبأني عبد الملك قال سمعت طاوساً يقول: سأل رجل ابنَ عباس، المعنى، عن قوله عز وجل {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} فقال سعيد بن جُبير: قرابةُ محمد - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن عباس: عَجلْتَ! إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطنٌ من قريش إلا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم قرابةٌ، فنزلت
{قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}: إلاّ أن تَصِلُوا قرابةَ ما بيني وبينكم.
(٢٠٢٣) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٢: ٥٤٤ عن المسند. ورواه الترمدي ٤: ٩٠ وقال: "حديث حسن" وكذلك قال السيوطي في الدر المنثور ٢: ١٩٩ أنه حسنه، ونقل ابن كثير عن الترمذي أنه قال: "حسن صحيح". ونسبه السيوطي أيضاً لابن أبي شيبة والطبراني وعبد بن حميد وصححه وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه. وسيأتي ٢٤٦٢ و٢٩٨٨. (٢٠٢٤) إسناداه صحيحان، عبد الملك بن ميسرة الهلالي: ثقة، روى له الجماعة. وقد رواه أحمد عن شيخيه: يحيى القطان وأبي داود الطيالسي سليمان بن داود. ونقله ابن كثير في التفسير ٧: ٣٦٣ من صحيح البخاري من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، ثم قال: "ورواه الإمام أحمد عن يحيى القطان عن شعبة، به". وانظر ٢٤١٥ و٢٥٩٩.