وإذا أمسى"، ثم ضبط الصحابي قال: ويقال ابن أبي عياش، ذكره الخطيب قال: ويقال: ابن عياش، ثم قال: ذكره أبو أحمد بن عدي إلى آخر كلامه.
كذا وقع له هنا، وكذا رأيتُ ملخصَ هذا الخلاف، هكذا في ترجمة أبي صالح والد سهيل واسمه ذكوان وروايته عنه من "تهذيب الكمال".
ثم ذكر المصنف هنا أنه ليس لأبي عياش في الكتب الستة غير هذا الحديث وحديث آخر في أبي داود في قصر الصلاة، أي: في صلا ة الخوف.
ولا شك أن أصل الخلاف في الصحابي المذكور في رواية أبي داود أنه روى هذا الحديث من طريق حماد ووهيب كلاهما،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.