الإسناد عند أبي داود، وكذا عند النسائي غير منسوب، كما سنوضحه.
ثم تردد في أبي جعفر، هل هو: (محمد بن) علي بن الحسين -يعني: ابن علي بن أبي طالب، الباقر- توهماً منه أنه روى الحديث عن أبي هريرة، فتكون روايته عنه مرسلة.
أو هو غير الباقر، فيكون مجهولاً.
وأياً ما كان، فأبو جعفر هذا لم يرو الحديث المذكور عن أبي هريرة، كما تخيله المصنف، إنما رواه عن عطاء بن يسار، عنه.
فقد أسقط عطاء بلاشك.
وهذ الحديث رواه أبو داود بهذه القصة في كتابي الصلاة واللباس من سننه، عن موسى بن إسماعيل عن أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.