٣. استعمال الإسناد في إيراد الروايات التي أثبتها عن سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم «٢٢٣» ، مع العلم أن هذا المسلك في إيراد الروايات لم يتبعه في كتابه الوفا الذي أغفل تماما ذكر أي طريق من طرق الإسناد، إذ بين سبب ذلك بالقول:" ولا أطرق الأحاديث خوفا على السامع من الملالة"«٢٢٤» ، ولا أعرف الدافع الذي حفز على التناقض في انتهاج هذين المسلكين، مع العلم أنه قد أشار في كتابه الوفا إلى المصادر التي نقل منها معظم مروياته «٢٢٥» .
٤. تعليقه على الروايات التي استعرضها في مواطن كثيرة من ضمن قسم السيرة في كتابه المنتظم «٢٢٦» ، أما كتابه الاخر فقد كانت آراؤه وانتقاداته وتعقيباته على الروايات لم تتعد أصابع اليد الواحدة «٢٢٧» ، وذلك مما حدا محققه على أن يصفه بالقول:" يندرج في هذا الكتاب تحت عنوان النقل والأثر فليس من تحليل ولا استدلال"«٢٢٨» .
٥. الإكثار في إيراد أسماء المشتركين في الحوادث الكبرى وذلك على وفق التسلسل الأبجدي للحروف «٢٢٩» ، وإيراد أسماء الأعلام الذين يتوفون في كل سنة من السنوات التي عاشها الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم ولا سيما السنوات التي تلت هجرته