والريح التي أرسلها الله على الأحزاب، قال مجاهد: هي ريح الصّبا، والجنود هم الملائكة «١» ، وفي الصحيح قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم" نصرت بالصّبا «٢» ، وأهلكت عاد بالدّبور «٣» "» .
(١) تفسير ابن جرير الطبري. (٢) الصّبا: ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهار. (٣) الدّبور: ريح تهب من المغرب تقابل القبول وهي ريح الصبا. (٤) رواه البخاري ك/ الاستسقاء ب/ قول النبي صلى الله عليه وسلم: نصرت بالصبا ومسلم ك/ صلاة الاستسقاء ب/ في ريح الصبا والدبور وابن حبان في صحيحه ١٤/ ٣٣١، وأحمد في المسند ١/ ٢٢٣ وغيرهم.