والمعلق لم ينقل أَيضاً كلامه بتمامه، بل بتر، وَلَفَّق، وَيَعلم هذا مَنْ قَابَل بين النقل والكتاب المنقول منه.
والقول بالتفويض شَرٌّ من التأْويل، ومن نَسب التفويض إِلى أَنه قول السلف، وفي مقدمتهم الصحابة- رضي الله عنهم- فقد جَهِلَ مذهبهم، وَجَهَّلَهم، وكذب عليهم.
قال شيخ الإِسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- (١):