<<  <  ص:  >  >>

ذَاكَ نَعِيمُهُمْ

بَعْدَ الْحَيَاةِ أَعِزَّةً

وَالْيَوْمَ فِي هَذَا الزَّمَانِ الْمُظْلِمِ

رَغِبَتْ جُمُوعُ الْعُرْبِ عَنْ إِسْلامِهِمْ

تَرَكُوا هُوِيَّةَ عِزِّهِمْ

إِسْلامَهُمْ

عَادُوا لِعَهْدِهُمُ الذَّلِيلِ

بِفَرْحَةٍ وَعَزِيمَةٍ

حَارَتْ لِرُؤْيَتِهَا الْعُقُولْ

فَتَشَرْذَمُوا بَيْنَ الأُمَمْ

صَارُوا كَقُطْعَانِ الْغَنَمْ

بَيْنَ الذِّئَابِ الْغَادِرَةْ

وَسْطَ الأُسُودِ الثَّائِرَةْ

<<  <   >  >>