حدثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى

أنه فرشت تحت رسول الله ﷺ قطيفة تقيه سبخ المدينة.

وقال الواقدي في إسناد له:

قذف شقران قطيفة للنبي ﷺ في قبره، وقال: لا يلبسها أحد بعده.

حدثني روح بن عبد المؤمن، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال:

جعل - أو بسط، أو فرش - في قبر رسول الله ﷺ قطيفة حمراء.

- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن مالك ومعمر، عن الزهري قال:

لما دفن رسول الله ﷺ، رشّ على قبره الماء من قبل رأسه، من شقه الأيمن. رشه بلال. وجعل مسطوحا، وجعلت عليه، بعد، حصباء (١).

- وحدثني هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن أبي جريج قال:

كان حائط البيت الذي دفن فيه النبي ﷺ قد استهدم وسقط بعضه، فبناه عمر بن عبد العزيز حين بنى المسجد أيام الوليد بن عبد الملك.

- حدثنا عفان، ثنا هشيم، أنبأ إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت الشعبي قال:

دخل قبر النبي ﷺ: علي ﵇، والفضل بن العباس، وأسامة بن زيد. قال: فتكلم بعضهم، فدخل عبد الرحمن بن عوف.


(١) - طبقات ابن سعد ج ٢ ص ٣٠٦