ابنيه: اغنه عني، ففعل مثل ذلك فقال: ما هذا إلا ملاعب الأسنّة، فسمي ملاعب الأسنة، ثم قال له ضرار: أنا أعلم أنك تحب اللبن، ولن تصل إلي مع بنيّ. قال عامر: فأحلني فأحاله على حبيش بن دلف بن الهون، فشدّ عليه عامر فأسره فأعطاه مائة ناقة، وفدى حسان نفسه من يزيد بألف بعير، وهذا في يوم القرنتين.
وقال الكلبي: قتل حبيش يوم القرنتين.
ومن ضبّة: عذام بن شتير.
قالوا: رمى عمر بن هبيرة الفزاري إلى عذام بخاتم له فصه فيروزج، فعقد عذام في الخاتم سيرا وطرحه إلى ابن هبيرة، وإنما أراد ابن هبيرة بعذام قول زياد الأعجم:
لقد زرقت عيناك يا بن مكعبر … كما كلّ ضبي من اللؤم أزرق
(١) وأراد عذام قول الشاعر:
لا تأمننّ فزاريا خلوت به … على قلوصك وأكتبها (٢) بأسيار
(١) ليس في شعر زياد الأعجم المطبوع. (٢) كتب السقاء: خرزه بسيرين. القاموس.