فإن يك أقوام أصيبوا بغرة … فأنتم من الغارات أخزى وأوجع
ومحرز الذي يقول:
كأنّ دنانيرا على قسماتهم … وإن كان قد شفّ الوجوه لقاء
وكانت بكر بن وائل أغارت على إبل للمكعبر، وصرم لبني ضبة، وهم جيران لبني العنبر، فاستغاثوا بمخارق بن شهاب المازني فجمع قومه، وقاتل عن الإبل حتى ردها فقال محرز بن المكعبر: