قالا: أعطى زكاة ماله واتقى ربه، نزلت في أبي بكر، قال قتادة:
والحسنى نبوة رسول الله ﷺ، وقال الكلبي: شهادة الحق.
المدائني عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ «إن الله لا ينظر إلى رجل جر إزاره من الخيلاء (١) فقال أبو بكر: يا رسول الله إن إزاري ليسترخي حتى يمس الأرض، قال:«إنك لست تريد ذاك».
المدائني عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه عن الشعبي قال:
كان عمر يكتب إلى عماله: من فضّلني على أبي بكر فاضربوه حدّ المفتري، أو قال أربعين سوطا.
المدائني عن محمد بن الحجاج عن عبد الملك بن عمير قال: مرّ أبو بكر برجل معه ثوب فقال له: أتبيعه؟ قال: لا رحمك الله، فقال: قد قوّمت ألسنتكم لو تستقيم.
حدثني العمري عن الهيثم عن اسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال: عرض أبو بكر خيلا فقال رجل من الأنصار: احملني على هذا الفرس:
فقال: لأن أحمل غلاما قد ركب الخيل على عزلته (٢) أحب إلي فقال الأنصاري: والله لأنا خير منك ومن أبيك فارسا، قال المغيرة: فما ملكت نفسي أن رثمت (٣) أنفه فابتدر منخراه دما، فتهددني الأنصار وقالوا: يقاد منه، فقال أبو بكر: لا أقيد ظالما متعديا.
(١) انظر كنز العمال - الحديث:٧٧٦٠ - ٤١١٥٧ - ٤١١٧٩. (٢) بهامش الأصل: عرفته. (٣) رثم: كسر.