فصول الكتاب

حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «لو كنت متخذا خليلا من أمتي، لا تخذت أبا بكر».

حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي ﷺ، قال: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر».

حدثني عمرو الناقد، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، عن الجزيري، عن عبد الله بن شقيق، عن عمرو بن العاص، قال: قلت يا رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة. قلت: إنما أعني من الرجال. قال: أبوها».

حدثنا أبو الربيع، سليمان بن داود الزهراني، ثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد بن سيرين، قال: أعبر هذه الأمة بعد نبيها، أبو بكر، قال: يعني الرؤيا.

حدثني محمد بن سعد، وعمرو بن محمد الناقد، وأحمد بن ابراهيم الدورقي، قالوا: حدثنا وكيع بن الجراح، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن قال: قال علي بن أبي طالب: لما قبض رسول الله ﷺ: نظرنا في أمرنا، فوجدنا النبي ﷺ قد قدم أبا بكر في الصلاة، فرضينا لدنيانا، ما رضيه رسول الله ﷺ لديننا، فقدمنا أبا بكر (١).

حدثنا علي بن عبد الله المديني، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا


(١) طبقات ابن سعد ج ٣ ص ١٨٣.